ادخل أي ورشة فخار في مصر مجهزة كويس وهتلاحظ حاجة في أحسن شغل على الرف. الألوان ألمع، الطلاءات شكلها أعمق، اللمسة النهائية عاملة زي... حية. على الأرجح الشغل ده معمول بالطين الأبيض العالي. في سبب بيخلق الخزافين المصريين الجادين يجروا على الطينة دي لما عايزين أفضل نتيجة.
ألمع لوحة لفنك
في حاجة كل خزاف بيعرفها في الآخر: الطلاء بتاعك مش احسن من الحاجة اللي تحته. حط سيلادون جميل على طين رمادي هيطلع عكر ومخيب. حط نفس الطلاء على الطين الأبيض العالي فجأة يتوه. الفرق مش بسيط. الفرق بين شغل يتباع وشغل يقعد على الرف.
الطين الأبيض العالي بينضج لأبيض ناصع ونضيف في 1130-1280°م. مافيش رمادي، مافيش بيج يتخانق مع الألوان بتاعتك. مجرد أبيض ناصع ساطع يخلي كل طلاء يطلع في أحلى صورة. للخزافين المصريين اللي بيعملوا شغل للمشترين اللي يفهموا، ده مهم.
سألت خزافة في الزمالك ليه حولت للطين الأبيض العالي بعد سنين مع طين أرخص. إجابتها بسيطة: "زبائني لاحظوا الفرق قبلي. فضلوا يسألوا ليه شغلي الجديد أحسن بكتير. قولتلهوم الحقيقة – الفرق في الطين."
الطين الأبيض العالي نتيجة بتتكلم عن نفسها. بس مش شكله بس، هو مريض شغل كمان. جسم ناعم الحبيبات ومرن عشان الرمي، لكن قوي كفاية للبناء باليد. كل تفصيلة – من النقوش للمنحوتات – بتظهر بدقة.
مين محتاجه؟
- الخزافين اللي بيهتموا بجمال الطلاء
- الإنتاجيين اللي محتاجين ثبات كل شحنة
- فناني المعارض اللي التقديم عنده كل حاجة
- المعلمين اللي عايزين يوروا الطلبة إيه الممكن بمواد كويسة
الخلاصة: لو عايز فخارك يطلع في أحسن صورة، ابدأ بألمع لوحة. الطين الأبيض العالي بيدي الأساس المحترم ده.